البنوك الإسلامية والتقليدية في المنطقة ستشهد نموّاً

توقّعت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني ان تبدي المصارف الاسلامية في دول الخليج مرونة خلال عامي 2019 و2020، بعد ان مرت بظروف قاسية في عام 2018.
وقال رئيس التمويل الاسلامي في «ستاندرد آند بورز» محمد دمق: في 2018 توسّعت البنوك الإسلامية في الخليج بشكل ابطأ من نظيراتها التقليدية لاول مرة منذ 5 سنوات.
ومع ذلك، كان فارق النمو بين القطاعين %1 فقط، وهو ما يفسّر بأن البنوك التقليدية والاسلامية ستشهد نموا في 2019 و2020.
وتوقّع نمواً متوسطاً في قطاعي البنوك التقليدية والاسلامية بسبب عوامل عدة، منها توقّعات نمو اقتصادي ضئيل في دول مجلس التعاون الخليجي خلال 2019 و2020، رغم الاستفادة من الإنفاق الحكومي الكبير والمبادرات الاستراتيجية، مثل خطط التحوّل الوطنية في السعودية ومشاريع البنى التحتية لكأس العالم في قطر في 2022 ومعرض اكسبو دبي 2020.
واوضح دمق أن نمو ودائع عملاء البنوك الاسلامية في دول الخليج شهد نموا الى %2.5 في 2018، مقارنة بـ%6.4 في 2017، على خلفية التخلّي عن بعض الودائع وانخفاض قيمة الليرة التركية، ما اثر في النتائج المالية لبعض البنوك الاسلامية المقومة بالدولار.
واستدرك قائلا: ومع ذلك، وبفضل نمو القروض نسبيا، ظل وضع التمويل للبنوك الاسلامية مستقرا وقابلا للمقارنة بنظيراتها التقليدية.
وختم: بلغت نسبة التمويل الى اجمالي الودائع في البنوك الاسلامية %92.6 في نهاية 2018، ولا نتوقع حدوث تغييرات كبيرة في التمويل والسيولة في البنوك الاسلامية، خلال عاميَ 2019 و2020.

المصدر: إتحاد المصارف العربية

  • أيار 07, 2019