Facebook

Twitter

YouTube

EOSC

العدوان السعودي يستهدف تدمير القطاع الصناعي والخسائر تتجاوز 15 مليار دولار

بات القطاع الصناعي والانتاجي اليمني، هدفا مباشرا لغارات تحالف العدوان السعودي، بعد استنفاذه على مدى عشرة اشهر لبنك اهدافه العسكرية والمدنية، ليضيف قبحا اخر لحربه الهمجية وغير المبررة، وحصاره الجائر على الشعب اليمني.

وكثف تحالف العدوان السعودي مؤخرا عمليات استهداف المصانع اليمنية، فلا يكاد يمر يوم دون قصف مصنع او اكثر، ليصل بحسب التقديرات اجمالي المصانع التي تم قصفها مباشرة حوالي 169 مصنعا، وتوقف عشرات المصانع الاخرى عن العمل بسبب الحصار. واعتبرت وزارة الصناعة والتجارة، استهداف المصانع والمنشآت الحيوية في اليمن وفي مقدمتها الإنتاجية والتموينية من قبل تحالف العدوان، استكمالا للحرب والحصار الاقتصادي الذي يستهدف الوطن وكل أبنائه وخلق فوضى وعدم استقرار تمويني. وأكدت الوزارة في بيان صحفي أن العدوان والحصار أوقفا العمل في 40 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة، فضلاً عن توقف مئات الآلاف من العاملين.

فيما قدر تقرير للاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية، الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي تكبدها القطاع الصناعي اليمني جراء العدوان والحصار بـ 15 مليار دولار.. مشيرا إلى توقف 75% من نشاط القطاع الصناعي جراء العدوان والحصار، وفقدان نحو 80% من عمال المصانع لاعمالهم اضافة الى انخفاض نسبة تغطية الإنتاج الصناعي الى اقل من 30% مقارنة بما كان عليه خلال السنوات الماضية.

مجلس سيدات اﻷعمال اليمنيات، شدد على ضرورة التحقيق في كل اﻷعمال العدوانية التي طالت القطاع الخاص منذ بدء هذه الحرب وحتى اليوم.. مطالبا اﻷمم المتحدة بسرعة تشكيل لجنة للتحقيق فيها وتعويض القطاع الخاص اليمني عن كل اﻷضرار التي لحقتهم. وأكد بيان صادر عن المجلس، ان الخسائر الاقتصادية المباشرة التي تعرض لها القطاع الخاص اليمني من مصانع وشركات وناقلات ومؤسسات، جراء هذه الحرب، تجاوزت قيمتها 50 مليار دولار، بخلاف اﻷضرار غير المباشرة التي أدت إلى تعطيل اﻷعمال وتوقف المصانع وتسريح العمال.

ودان مجلس سيدات الاعمال اليمنيات كل الاعتداءات التي طالت قطاعات اﻷعمال اﻹنتاجية والخدمية على مدى الأشهر الماضية، واعتبرها هذه الاعتداءات جرائم حرب تستهدف اﻹضرار المباشر بما تبقى من أمل لدى اليمنيين بإمكانية تعافي اقتصادهم.

 

المصدر: المستقبل

 

  • شباط 04, 2016

Top