Facebook

Twitter

YouTube

EOSC

منظمات دولية تحمل التحالف مسؤولية انهيار الاقتصاد وتدعو لحل سياسي فوري في اليمن

أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن المبادلات التجارية في ميناء الحديدة اليمني انخفضت إلى النصف خلال الأسبوعين الماضيين بسبب انعدام الأمن في هذه المدينة الاستراتيجية .


وذكر برنامج الأغذية العالمي أن نحو 70% من الواردات اليمنية تمر عبر ميناء الحديدة غرب اليمن على البحر الأحمر.
وإثر الضغوط الدولية كان وقف العمليات القتالية معمولا به عموما منذ نحو عشرة أيام في هذه المدينة.
وقال إرفيه فيرهوسل المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي خلال مؤتمر صحافي في جنيف إنه رغم ذلك “يبدو أن الشركات البحرية مترددة في الرسو في ميناء الحديدة بسبب انعدام الأمن السائد في المدينة”.
وفي الأسبوعين الماضيين تراجعت “العمليات التجارية” بنسبة 47% كما قال لفرانس برس موضحا أن المساعدات الإنسانية التي نقلت عبر هذا المرفأ لم تتأثر حتى الآن.
ويساعد البرنامج نحو ثمانية ملايين نسمة فقط من الشعب اليمني.
واضاف فيرهوسل “أي خلل في نشاطات الميناء سيعرقل الجهود الإنسانية الرامية إلى تفادي المجاعة ورفع أسعار السلع الغذائية في الأسواق، ما يجعل تغذية الأسر أكثر صعوبة بالنسبة إلى معظم اليمنيين”.
وللبرنامج حاليا في البلاد مخزون غذائي يكفي لأكثر من شهرين وخصوصا الحبوب لمساعدة السكان الأشد حاجة إلى الطعام، فيما يملك القطاع التجاري مخزون أغذية يكفي لشهرين ونصف شهر بحسب المتحدث.
وأوقعت الحرب في اليمن منذ 2015 نحو عشرة آلاف قتيل وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة التي تعتبر أن 14 مليون نسمة يعيشون في أوضاع تسبق المجاعة.

المصدر: الرأي اليوم

  • تشرين2 27, 2018

Top