Facebook

Twitter

YouTube

EOSC

اليمن عرض عام

تسبب الصراع الدائر في اليمن في كارثة إنسانية. وتشير التقديرات إلى أن 17 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي (نحو 60% من مجموع السكان)، بالإضافة إلى 7 ملايين آخرين يعانون من الانعدام الشديد في الأمن الغذائي، وقد ارتفعت معدلات سوء التغذية بمعدل 57% منذ عام 2015، وتؤثر الآن على ما يقرب من 3.3 مليون شخص - 462 ألفا منهم من الأطفال دون سن الخامسة. وتقدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف أن هناك طفلا واحدا يموت كل عشر دقائق بسبب أسباب يمكن الوقاية منها.


   ((الصورة لإبراهيم بولغيث، ولد بسوء التغذية الحاد، وقد توفي أخاهـ التؤم bbc))

 

 

ويعيش نحو نصف سكان اليمن البالغ تعدادهم حوالي 26.8 مليون نسمة في مناطق متضررة بشكل مباشر من الصراع. ويحتاج أكثر من 21.1 مليون يمني (80% من السكان) إلى مساعدات إنسانية، وقد اضطر 2.8 مليون يمني إلى النزوح قسرا داخل البلاد. وتقف الخدمات الأساسية بمختلف أنحاء اليمن على حافة الانهيار. ويحول النقص المزمن في الأدوية، وما يتصل بالصراع من دمار، دون حصول 14 مليون يمني، بينهم 8.3 مليون طفل، على خدمات الرعاية الصحية. بالإضافة إلى ذلك، تسرب أكثر من 1.8 مليون طفل آخرين من المدارس منذ تفاقم الصراع، ليصل بذلك إجمالي عدد الأطفال المحرومين من الدراسة إلى أكثر من 3 ملايين. ولا تزال أكثر من 1600 مدرسة مغلقة بسبب غياب الأمن، وما لحقت بها من أضرار مادية، ولاستخدامها كملاجئ للمشردين والنازحين. وقد تأثرت عملية تقديم المعونة بالعنف الدائر والمخاوف الأمنية.

 

المصدر: البنك الدولي

  • تشرين1 08, 2017

Top