Facebook

Twitter

YouTube

EOSC

الحكومة اليمنية تحوّل مليون برميل من نفط التصدير للاستهلاك المحلي

 أقرت الحكومة اليمنية، فجر اليوم الخميس، تحويل مليون برميل من نفط التصدير، للاستهلاك المحلي، عبر شركة “مصافي عدن”، جنوبي اليمن. وكانت شركة مصافي عدن الحكومية التي تعمل على تكرير النفط الخام، قد احتجت أمس الأربعاء، على عدم تزويدها بحصتها من النفط الذي تم بيعه، ويقدر بـ 3 ملايين برميل، في صفقة هي الأولى منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عام.

وذكرت وكالة سبأ الرسمية على لسان مصدر مسؤول في الحكومة،(لم تسمه)، إن الحكومة قررت تحويل المليون برميل بهدف تشغيل مصافي عدن، باعتبارها من أهم الموارد الاقتصادية للبلاد. وحسب المصدر، سيعيد هذا الإجراء نشاط المصفاة المتوقف منذ أشهر، جراء نفاذ النفط الخام وتوقف العمل في حقول الإنتاج بسبب الحرب الدائرة في البلاد. وأشار المصدر الحكومي، أن مصفاة عدن ستتمكن خلال الفترة القادمة من تزويد السوق المحلية بالمشتقات النفطية المختلفة وكذلك المرافق الخدمية والصحية، بعد استئناف نشاطها. وجاء القرار الحكومي، بعد ساعات من انتقاد “مصافي عدن”، ما أسمته بـ”عدم التزام الحكومة اليمنية بوعودها” بتزويد الشركة بحصتها من النفط الذي تم بيعه.

وأوضحت “مصافي عدن” في بيان اطلع عليه مراسل الأناضول، أنها “تستغرب الأنباء التي تحدثت عن قيام وزارة النفط ببيع نفط خام المسيلة المخزن في ميناء الضبة بمحافظة حضرموت جنوب شرقي البلاد، برغم الوعود الحكومية بشأن منح المصفاة حصة منها لاستئناف نشاطها الإنتاجي المتوقف منذ أشهر جراء الحرب”. و”مصافي عدن”، شركة حكومية، تعمل على تكرير النفط الخام، ثم تبيع المشتقات النفطية بعد التكرير إلى الشركات المحلية. وأبدت الشركة استغرابها من تراجع “حكومة الشرعيةعن وعودها وقيامها بهذا الإجراء متناسية حاجة مصفاة عدن لجزء من هذه الشحنة لحل مشكلاتها المالية، كما طالبت الحكومة بتحمل مسؤولياتها إزاء ما تتعرض له مصفاة عدن من تهميش وإهمال، وهو ما قد يؤدي إلى إنهيارها”.

 

المصدر: رأي اليوم

 

  • تموز 29, 2016

Top